المزي

381

تهذيب الكمال

وقال أبو زرعة ( 1 ) : لين . وقال أبو حاتم ( 2 ) : ليس بالقوي ، ولولا أن مالكا روى عنه لترك حديثه . وقال أبو داود : أحاديثه عن عكرمة مناكير ، وأحاديثه عن شيوخه مستقيمة . وقال النسائي : ليس به بأس . وقال أبو أحمد بن عدي ( 3 ) : صالح الحديث ، إذا روى عنه ثقة فهو صالح الرواية إلا أن يروي عنه ضعيف ، فيكون البلاء منه مثل ابن أبي حبيبة ، وإبراهيم بن أبي يحيى . وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " وقال ( 4 ) : كان يذهب مذهب الشراة ( 5 ) وكل من ترك حديثه على الاطلاق وهم ، لأنه لم يكن داعية إلا مذهبه ، والدعاة يجب مجانبة رواياتهم على الأحوال ، فأما من انتحل بدعة . فلم يدعه إليها . وكان متقيا ، كان جائز الشهادة محتجا بروايته ، فإن وجب ترك حديثه وجب ترك حديث عكرمة ، لأنه كان يرى مذهب الشراة مثله ( 6 ) .

--> ( 1 ) الجرح والتعديل : 3 / الترجمة 1874 . ( 2 ) المصدر نفسه . ( 3 ) الكامل : 1 / الورقة 332 . ( 4 ) 1 / الورقة 121 ، ( 5 ) من فرق الخوارج . ( 6 ) وقال العقيلي في " الضعفاء " قال ابن المديني : مرسل الشعبي أحب إلي من داود ، عن عكرمة عن ابن عباس . وروى ابن شاهين في " الثقات " توثيق يحيى له ، ونقل عن أحمد بن صالح قوله فيه : هو من أهل الثقة والصدق ولا شك فيه . وقال ابن أبي خيثمة : حدثني أبي ، حدثنا يعقوب بن إبراهيم ، حدثنا أبي ، عن ابن إسحاق : حدثني داود بن الحصين وكان ثقة ، وكذا وثقه ابن سعد ، والعجلي . وقال الجوزجاني في " أحوال الرجال " " لا يحمد الناس حديثه " وقال الذهبي في " الديوان " : " ثقة قدري " وقال في كتابه : " من تكلم فهي وهو موثق " : " ثقة مشهور له غرائب تستنكر " وقال ابن حجر في " التقريب " : " ثقة إلا في عكرمة ، ورمي برأي الخوارج " وقد روى له البخاري حديثا واحدا من رواية مالك عنه ، عن أبي سفيان مولى ابن أبي أحمد ، عن أبي هريرة في العرايا ، وله شواهد . وكان داود مكثرا عن عكرمة ، وقد مات عكرمة عنده .